<?xml:namespace prefix = v ns = "urn:schemas-microsoft-com:vml" /> <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />      

short poems…

كتبها حسين بن قرين الدرم شاكي ، في 10 يونيو 2007 الساعة: 23:07 م

By Hussein bin Qurayn Alderm shaky 

Translated by Munir Mezyed

 

مرآة
Mirror

كل المرايا مقعرة الا مرآة وجه حبيبتي
All the mirrors are concave
Except the mirror’s face of my beloved

اغتراب
Alienation

عاد من غربته مثقلا بالهموم، وجد الجميع في انتظاره، لكنه سرعان ما شعر بالاغتراب..
He retuned from exile, burdened with worries
And found every one awaiting him
But, soon he felt alienation…!

حزن
Grief

خرج من حزنه يرقص فرحا و فجأة تذكر ان اليوم هو عيد ميلاد حبيبته، فعاد حزنه افظع
He came out of his grief
Dancing in joy
Suddenly he remembered
That day was the birthday of his beloved
Thus his grief became harder..!

توبة
Repentance

لله اتوب عما انقضى و اطلب المغفرة الا انني اكفر بالحب فوق توبتي
To god I repent
For what I have done
And plea for a mercy
But I disbelieve in love
And err over my repentance … 

 
ذنب
Sin

في كل صلاواتي ، ادعو الله ان يغفر لي ذنوبي كلها الا ذنب حبي لك..
In all my prayers
I plea to god to forgive all my sins
Except the sin of loving you…!

مداعبة
Cuddle

كلما داعب خصلات شعرها المسترسل، تمتزج روحهما
When ever he caresses her loosening hair
Their souls intermingle …

اعتكاف
In Solitude

في محراب حبك اعتكف طالبا صدقة حب توهب لي من شفتيك
In the sanctuary of your love
I seek refuge
Pealing for charity from your lips…!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اسراطين ( الكتاب الابيض ) بقلم / المفكر معمر القذافي…

كتبها حسين بن قرين الدرم شاكي ، في 25 مايو 2007 الساعة: 17:45 م

 

إن الكتاب الأبيض هذا يعرض المشكل بكيفية محايدة وعلمية وجادة من أجل حلّ عادل ونهائي لما يسمّى بمشكلة الشرق الأوسط المزمنة، ويجنّب المنطقة مصائب العنف والحرب والدمار، ويورد آراء وتصورات لعرب ويهود طرحوها من قبل، ومشاريع دولية تزكي وتؤيد الحل الذي يقترحه الكتاب الأبيض هذا، وأي تصور آخرلن يحّل المشكل أبداً.

فلسطيـــن
 

هذا هو الاسم الذي ذكره التاريخ والكتب الدينية لهذه البلاد، وهو نسبة لسكانها الأصليين الفلسطينيين ، وهذا يعترف به العهد القديم في أسفار يوشع والتكوين والتثنية..إلخ، وتذكر الأسفار أسماء من عناقيين ورفائيين وكنعانيين، ويبوسيين وحثيين وفينيقيين..إلخ ، حيث يقول سفر الخروج صراحة : ( وكان لمّا أطلق فرعون الشعب أن الله لم يهدهم في طريق أرض فلسطين) . و ظل الاسم هو فلسطين طيلة فترة الانتداب ، ويذكرهذا في كل المشاريع والتسويات التي اقترحت، ويعترف بهذا حتى غلاة الحركة الصهيونية أمثال ( شموئيل كاتس ) مؤسس حركة ( حيروت ) الصهيونية، وأحد قادة منظمة الجيش القومي الصهيونية حيث يقول :- كل المؤسسات الصهيونية في العالم كانت تحمل اسم فلسطين، و يضرب أمثلة على ذلك : " انجلو ـ بالستاين" كان مصرفا صهيونيا، وصندوق التأسيس اليهودي كان اسمه صندوق التأسيس الفلسطيني ، و كذلك صندوق عمال فلسطين كان يهوديا ، وكانت أناشيد فلسطين في المنفى أناشيد صهيونية ، و يقول: كنا نحتفل بعيد الشجرة في المهجر باسم عيد الشجرة الفلسطيني، وإن صحيفة (بالستاين بوست) كانت صحيفة صهيونية وهي الناطقة باسم الاتحاد الصهيوني، وكان اسمها " البريد الفلسطيني " ، ويقول : لم يستبدل اسم فلسطين إلا بعد قيام ما سمِّي (بدولة إسرائيل) . و يعترف بأن اللغة ( العبرية ) بُدِئ في استعمالها في طبرية في القرن العاشر فقط، وحتى روزفلت رئيس الولايات المتحدة الأمريكية في ردّه على رسالة الأمير عبد الله أمير الأردن في آذار 1944 م يقول : فيما يختص بفلسطين فلي السرور أن أنقل إليكم التأكيدات أنه ليس في نظر الولايات المتحدة الأمريكية أخذ أي قرار بتغيير الوضع الأساسي في فلسطين بدون مشورة العرب واليهود التامة .

على العموم فإن تاريخ فلسطين بغض النظر عن اسمها، مثلها مثل بقية أقطار المنطقة ، سكنتها أقوام مختلفة، و تداولتها قبائل، وأمم، وشعوب كثيرة جدا، بعضها مهاجر.. وبعضها غاز. وشهدت حروبا كثيرة.. وموجات بشرية من كل اتجاه، فمن الناحية التاريخية لا أحد له الحق في أن يؤكد أنها أرضه هو، فذلك مجرد ادعاء، ولا يوجد ما يعطي الحق لطرف في جزء من فلسطين، وأن ليس له الحق في الأجزاء الأخرى .

 

دولة لليهود :
 

هذه أول فكرة اعتقدها أصحابها لحماية اليهود (تيودور هرتزل مثلاً) في العصر الحديث، والدافع لها هو الاضطهاد الذي يتعرض له اليهود في أوروبا تحديدا و هذا قبل عهد هتلر، ورُشِّحت قبرص و الأرجنتين .. وأوغندا .. والجبل الأخضر وفلسطين وسيناء لقيام دولة لليهود للتخلص منهم في أوروبا . إذن لم تكن فلسطين بالضرورة هي الوطن القومي لليهود ، كما يؤكد هذا التاريخ .
 

وعد بلفور:
 
الدافع وراءه هو التخلص من اليهود في أوروبا أكثر منه كونه تعاطفا معهم . اضطهاد اليهود : إن هذه الجماعة سيئة الحظ ، وتعذبت كثيرا على أيدي قادة وحكومات وأقوام منذ القدم، لماذا ؟ تلك هي إرادة الله ، المذكورة في القرآن من فرعون مصر إلى ملك بابل إلى الرومان ،طيطوس ، وهدرين ، وإلى ملوك إنجلترا أمثال إدوارد الأول تعرضوا للنفي والأسر والذبح والغرامات والاضطهاد بكل أنواعه على يد المصريين ، والرومان ، والإنجليز ، والروس ، والبابليين ، والكنعانيين ، وأخيراً ما تعرضوا له في عهد هتلر.

 

العرب و اليهود :
 
ليست هناك أي عداوة بين العرب واليهود ، بل هم أبناء عمومة للعرب العدنانية ، نسل إبراهيم عليه السلام، وعندما تمّ اضطهاد اليهود استضافهم إخوانهم العرب، وأسكنوهم معهم في المدينة ومنحوهم وادي القرى الذي سمِّي بهذا الاسم نسبة للقرى اليهودية، أما بعد ظهور الإسلام المحمدي فقد كره اليهود ألا يكون النبي منهم فأضمروا له العداء، ووقعت بعض الغزوات ضدهم ، شأنهم شأن الكفار من قريش ، ومن العرب المرتدّين . اليهود طُرِدوا مع العرب من الأندلس في نهاية القرن الخامس عشر.. تمّ إيواؤهم في البلاد العربية، ولذلك تجد ما يسمَّى بحارة اليهود في كل بلد عربي . وكانوا يعيشون في سلام وودّ مع إخوتهم العرب .

مشاريع حلول بإقامة دولة واحدة :

1ـ المشاريع البريطانية
 
أ ـ مشروع واكهوب: المندوب السامي البريطاني على فلسطين في بداية ثلاثينيات القرن العشرين ، بإقامة مجلس تشريعي لفلسطين يتكون من : أحد عشر عضوا من المسلمين وأربعة أعضاء من المسيحيين وسبعة أعضاء من اليهود، و ذلك حسب سكان فلسطين في تلك الفترة .

ب ـ مشروع نيو كومب:
1
ـ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة قصيرة جداً/يوميات راعي(1)…

كتبها حسين بن قرين الدرم شاكي ، في 31 مارس 2009 الساعة: 17:14 م

(لا شيء يجعل الانسان عظيماً غير ألم عظيماً)

- الفريد دي موسيه -  

 

قارب شهر فبراير النوار كما يطلق عليه في بلدي الحبيب ليبيا،على الانتصاف وما يزال الشتاء ينفث برده القارص وكأنه يأبى الرحيل . كان يوم ثلاثاء حيث بدأ وكأن الربيع حل ضيفاً علينا إذ أعتدل الطقس نسبياً . كانت أختي وابنة خالتي عادتا لتوهما بعد أن استطاعتا  بشق النفس جمع اليسير جداً من "الترفاس" وهو نبات صحراوي جبلي معروف علي سفوح بعض المناطق الجبلية في ليبيا ومحبب في إعداد المعكرونة حتى ان ثمن الكيلوجرام الواحد منه يضاهي ثمن جرام الذهب عيار 22 هذه الايام.. وكثيرا ما يرتاد هواة جمع "الترفاس" المناطق الصحراوية الوعرة كالحمادة الحمراء المعروفة بطقسها الحار جداً صيفاً والبارد الجاف شتاء ً إما بحثاً عن الكسب السريع من خلال بيعه في المدن الساحلية او لتذوق طعمه اللذيذ ليس إلا كما هو الحال عند أختي "أمنة "وابنة خالتي "ليلي" ..قبل صلاة عصر ذلك اليوم ولدت معزتي جدين صغيرين جميلين احدهما أسود اللون تماماًً كأمه والآخر أشهب اللون واعتقد أنه يشبه والده الذى يقينا انني لا أعلم عنه أي شيء . كنت اطالع كتاباً رائعاً يروي حياة وابداع واجمل قصائد الشاعر العربي اللبناني الراحل "بشارة عبد الله الخوري " المعروف بالأخطل الصغير لمؤلفه "موسي نادر " وبينما أنا منهمك في إلتهام صفحات هذا الكتاب الجميل , تناء الى سمعي صوت رقيق يطرب الاذن فشد انتباهي .هرولت مسرعاً إلى الزريبة .كان الصغيران يحاولان الوصو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من محرقة الهولوكوس الى محرقة غزة..شالوم يا أوري ديفيز…

كتبها حسين بن قرين الدرم شاكي ، في 30 مارس 2009 الساعة: 20:14 م

في مقابلة مع قناة الجزيرة القطرية يوم السبت الموافق 27/1/2007 وفى ذكرى ما يعرف بالمحرقة اليهودية"الهولوكوسى"قال الناشط في مجال حقوق الإنسان ومناهضة الصهيونية الاسرائيلى الاكاديمى "أورى ديفيز"ردا على سؤال للجزيرة عن سر الاهتمام العالمي بهذه المحرقة المزعومة وتجاهل واضح لما يتعرض له الإنسان في بقاع عدة من العالم لاضطهاد جماعي وأباد,أجاب:أن هذه المحرقة هي بكل المقاييس جريمة ضد الإنسانية حيث راح ضحيتها قرابة ستة ملايين يهودي على يد النازيين..وتجاهل هذا الاكادمى و هو"الناشط"في مجال حقوق الإنسان نسى أو تناسى و أنكر  عمدا مع سبق الإصرار والترصد ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إبادة جماعية منذ اغتصاب الكيان الصهيوني لفلسطين في وعد "بلفور" المشئوم بمباركة من الدول الغربية العظمى وعلى رأسها بريطانيا وأمريكا ,مضيفا إن إسرائيل لم ترتكب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين ولم تشيد معتقلات جماعية لهم كما فعل النازيين لليهود..                                                              
ونسى"أورى ديفيز" إن الكيان الصهيوني قتل وشرد واعتقل على مدى نصف قرن من الزمان,نصف الشعب الفلسطيني وجز بنصفه الأخر في معتقلات أسوء من معتقلات النازية و ايطاليا الفاشستية ..ولا يزال حتى اليوم هذا الكيان يمارس اعتي الاضطهاد ضد أبناء شعب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اغتيال الذكورة..

كتبها حسين بن قرين الدرم شاكي ، في 30 مارس 2009 الساعة: 20:05 م

"ميسا الخطيب" سيدة فلسطينية انقطع صوتها الممزوج ببكائها و هي تروي لقناة الجزيرة القطرية عبر اتصال ، مأساتها و ما تعانيه و أسرتها و جيرانها تحت قصف الطائرات الصهيونية لبرج فلسطين الذي كانت عصابات الكيان الصهيوني الإرهابي تمطره بالصواريخ و القنابل الفسفورية الحارقة المحرمة دولياً..

"ميسا" ليست سوى أنثى .. هي واحدة من مئات النساء الفلسطينيات اللائي عانين..
 ويعانين.. دفعن و يدفن.. وسيدفعن كل شيء ..من اجل فلسطين من الوريد إلى الوريد.. فطوبى لهن.. طوبى لهؤلاء النسوة، المكافحات، الصامدات، اللائي لم يفكرن في ارتياد الكباريهات الليلية، لبيع أجسادهن لأشباه الرجال، المسكونة عقولهم بحب الشهوات .. والمغلفة قلوبهم بالعهر الجنسي.. إنما بعن و يبعن و سيبعن أجسادهن و أرواحهن و أحلامهن لفلسطين الأرض و العرض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة قصيرة جداً/ مكرهن….

كتبها حسين بن قرين الدرم شاكي ، في 16 مارس 2009 الساعة: 16:38 م

(لا شيء يجعل الإنسان عظيماً غير ألم عظيم)

- الفريد دي موسيه -
 
قالت : أنا معجبة بك حد الهوس .
 قال : احترم إعجابك وعاطفتك ,واقدر جمالك الفاتن الذي يسيل له لعاب أي رجل , لكني لست من تبحثين عنه.
قالت : لم افهم .
قال :لاتتحايلي ,انا أعلم ان ذكاءك تحسدين عليه .
قالت:صدقني لم أبح لغيرك بحبي.
قال :يالهي ,أبهذي السرعة,تحول الإعجاب إلي حب ؟
قالت :أقسم أني متيمة بك حتى الجنون ,فلمادا تتعمد صدي وتتجاهل مساعري؟ مالذي ينقصني ؟ ألست أتمتع بانوثة يلهث ورائها الرجال ؟
قال : وما شأن الأنوثة والذكورة بهذا؟
قالت :أنت تقتلني ببرودة أعصابك ,حتى ليخيل إلى أحياناً ,انك لست رجلاً.
قال مبتسماً: وهل تعرفين الرجال؟
قالت بتشنج: أليس لديك إحساس؟ الاتعرف معنى ان يصد رجلاً امرأة فاتنة مثلي ؟
 قال: ألم تقولي قبل قليل اني لست رجلاً ؟
ـ عقدت ناصيتها, فتشكلت علي جبهتها خطوط متعرجة أخفت براءة وجهها الصبوح, ثم قالت : لاتراوغ,. انا أعلم انك معجب بي, الا انك تخفي ذلك عمداً, وفي قرارة نفسك تتمني لو انك تستطيع لمسي وإشباع شهواتك الجهنمية . فكل الرجال لايريدون منا نحن النساء سوى لحمنا . قال وهو يرمقها بنظرة شفقة: لم أكن أعلم انك بارعة في علم الغيب ؟
قالت بغضب : اوووووووف! لما تحتقرني؟
قال : أتسمين هذا احتقارا وتصغيراً لك وتقليل من شأن أنوثتك ؟
 قالت : وما تسميه انت ؟ عرفه ,هيا , عرفه! قال : يؤسفن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة قصيرة حداً/ يوميات راعي(3)..

كتبها حسين بن قرين الدرم شاكي ، في 16 مارس 2009 الساعة: 15:56 م

 

اليوم عمر ابني فراس "خمسة أشهر " وثمان وعشرين يوماً و هو لا يزال يمتص رحيق الحياة في رحم أمه.. يصادف هذا اليوم أول عيد حب بعد زواجي بأم "فراس" .كان يوماً جد شاق.. إضافة إلى ساعات العمل المنهك, ما أن تناولت وجبة الغداء سريعاً دون مراعاة لقواعد الأكل الصحية ورمياً بنصائح الطبيب وراء ظهري., انتعلت حذائي المطاطي وخرجت وراء الماعز في الفجاج الضيق أو "اشطيب" كما نسميه في ليبيا . كنت من وقت لأخر ألقي نظرة خاطفة علي المنزل الذي أستأجره على قمة التلة المحاذية للطريق المعبد الذي يربط المدينة بالقرية , والذي كان بالأمس القريب، يستحيل المرور منه نظراً لطبيعته الجبلية الوعرة .. ولما جاءت ثورة الفاتح المباركة , شقت طرقاً حديثة تربط بين الريف والحضر حتى انك لتعجب بالطراز المعماري الحديث الذي يزين المزارع المنتشرة على جانبي الطريق الجبلية والتي تدفقت مياه النهر الصناعي العظيم العذبة وامتزجت بمياه الآبار المالحة مشكلة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة قصيرة جداً/ يوميات راعي(2)…

كتبها حسين بن قرين الدرم شاكي ، في 16 مارس 2009 الساعة: 15:40 م

اليوم آخر أيام اجازتى السنوية .كنت تقدمت بطلب إجازة لمساعدة"أم فراس"في الأعمال المنزلية من طبخ وغسيل وكنس بينما منهمكة هي بمراجعة واجباتها الجامعية وهى طالبة بالسنة الرابعة بكلية القانون .عشرة أيام وأنا أرعى الماعز .عادت بي الذاكرة إلى أيام الطفولة حين كنت أجوب براري وأودية جنوبي الصحراء الكبرى في أقاصي النيجر المتوسطة…تذكرت أبى رحمه الله و بلال الذي لطالما حملني على كتفة ونحن نرعى قطيع الغنم ..ورغم أني شعرت بتوعك و أصبحت شبيه الضائع بين الكآبة و الإحباط ،إلا إنني جد محظوظ لان إجازتي أبعدتني عن أجواء و كواليس عملي المنهك ..وأشكر الله أن حالفني حظ الاختفاء عن الض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أين حذائي ايها الرئيس !!!!

كتبها حسين بن قرين الدرم شاكي ، في 18 ديسمبر 2008 الساعة: 09:56 ص

الصحفي العربي العراقي البطل الحر” منتظر الزيدي” الذي رشق بحذائه  الرئيس الامريكي - جورج دبليو بوش- و رئيس وزراء العراق -نوري المالكي- اثناء عقدهما لمؤتمرهما الصحفي الذي سبق تصديقهما على اتفاقيتة الاذلال و الاذعان  التي بموجبها حصلت امريكا على ما لم تستطع الحصول عليه بصواريخها و قنابلها و سجونها و ارهابها الذي مارسته و تمارسه و حظيت بغطاء قانوني لممارسته على ابناء  عراق المجد و الشموخ..هذا الاعلامي البطل الشجاع في حقيقة الامر عبر من خلال فعلته هذه والتي ستبقى ماثلة في ذهن الرئيس –بوش- و صديقه رئيس وزراء العرق -نوري المالكي-، و جيوش امريكا الجرارة و اعلامها و كل شعوب العالم لعدة أسباب ،و ما يهمني منها سببان اثنان لا ثالث لهما :- اولاً لكون الرئيس الامريكي رئيس اعظم دولة في العالم من حيث المعطيات التي لن ارهق نفسي في سردها..

ثانياً :- لان “منتظر الزيدي” هذا الصحفي البطل المسكين الذي استعمل ورقته الرابحة في الوقت بدل الضائع قبل رحيل “بوش” ، وبدل من ان يمطره بسيل من الجمل التي تعود سيادته سماعها من اشباه الصحفيين و الكتا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة قصيرة/الزفة (2)….

كتبها حسين بن قرين الدرم شاكي ، في 8 نوفمبر 2008 الساعة: 09:07 ص

مضت أيام كنت فيها أميراً لا يطأ إمارته إلا النحل، الذي أتغذى على رحيقه صباح مساء..حتى جاءت تلك اللحظة.

فبينما كنت مستلقياً على فراشي بجانبها، أتحسس شعرها الأملس ، اقبل منها كل ما تطأه شفتي ، “و الذي كان ذات يوم عصي عليَ مجرد النظر إليه”..انتفضت  مذعورة و هي تحدق فيَ قائلةً: أريد منزل لوحدي..

ابتسمتُ و أنا اردد:أهي واحدة من مداعباتك ؟

- قالت:إني جادة..أريد أن يكون لي كياني المستقل..اكره أن يأمرني أياًً كان..وأرى إن الوضع آيل للتأزم ،إذا ما بقيت هنا..

تمالكتُ أعصابي..تصنعتُ ابتسامة صفراء ،كتلك التي يوزعها الساسة على جمهور البسطاء الفقراء، لشراء أصواتهم في الانتخابات..

- وقلت: أهناك من عكر مزاجك؟ أيضايقك أحداً ما هنا؟ما الذي غيرك فجأة؟

- قالت:-أبداً  والله ليس بي شيئاً، سواء إنني أريد أن أعيش و إياك تحت سقف واحد لوحدنا لنستمتع بحياتنا..

- قلتُ: ها نحن لوحدنا..هل من احد معنا؟

- قالت: لا تتصنع الغباء و تحرق أعصابي ..فانا جد جادة في كل ما قلته لك..على الأقل لنستأجر منزلاً صغيراً..

- قلت: لكنكِ تعلمين مشكلة الإيجار..وهو يقيناً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي