أين حذائي ايها الرئيس !!!!
كتبهاحسين بن قرين الدرم شاكي ، في 18 ديسمبر 2008 الساعة: 09:56 ص
الصحفي العربي العراقي البطل الحر” منتظر الزيدي” الذي رشق بحذائه الرئيس الامريكي - جورج دبليو بوش- و رئيس وزراء العراق -نوري المالكي- اثناء عقدهما لمؤتمرهما الصحفي الذي سبق تصديقهما على اتفاقيتة الاذلال و الاذعان التي بموجبها حصلت امريكا على ما لم تستطع الحصول عليه بصواريخها و قنابلها و سجونها و ارهابها الذي مارسته و تمارسه و حظيت بغطاء قانوني لممارسته على ابناء عراق المجد و الشموخ..هذا الاعلامي البطل الشجاع في حقيقة الامر عبر من خلال فعلته هذه والتي ستبقى ماثلة في ذهن الرئيس –بوش- و صديقه رئيس وزراء العرق -نوري المالكي-، و جيوش امريكا الجرارة و اعلامها و كل شعوب العالم لعدة أسباب ،و ما يهمني منها سببان اثنان لا ثالث لهما :- اولاً لكون الرئيس الامريكي رئيس اعظم دولة في العالم من حيث المعطيات التي لن ارهق نفسي في سردها..
ثانياً :- لان “منتظر الزيدي” هذا الصحفي البطل المسكين الذي استعمل ورقته الرابحة في الوقت بدل الضائع قبل رحيل “بوش” ، وبدل من ان يمطره بسيل من الجمل التي تعود سيادته سماعها من اشباه الصحفيين و الكتاب الذين يكتبون “بذيولهم ” ، بدلا من هذا فضل زوج حذائه و رشقه به في منظر لم تفكر هوليوود “العظيمة” في تمثيله…في حقيقة الامر ان هذا الصحفي عبر بفعله هذا عما يختلج بقلوب احرار امتنا العربية من مشرقها الى مغربها مروراً بخليجها و بحرها الاحمر و جالياتها المغتربة اما هرباً من نير اجهزة الامن العربية او سعياً وراء لقمة العيش التي توفرها لهم بعض المنظمات الانسانية في الغرب هنا و هناك..بعدما ضاق عليهم الوطن الكبير..عبر “منتظر الزيدي” عما يعتمر في قلوبنا جميعاً نحن العرب أو على الاقل نحن الذين نرى العالم من خلال نقطة ضوء صغيرة هي الحرية التي نطمع فيها، من كره لــ”بوش” و لسياساته العنجهية التي افقدت امريكا مكانتها كدولة عظمى آثرت بغزوها العراق النزول الى قاع المستنقع بدل التحليق عالياً عبر افق الحضارات الانسانية التي لولاها ما كان لامريكا ان تكون ..
و يقينا ان حضارة بلاد الرافدين العظيمة جزء لا يتجزأ من تلك الحضارات..بحذائه ثأر ” الزيدي” من –بوش- و أذنابه و رد الكرامة لكل أم عراقية ترملت بعد ان استشهد زوجها دفاعاً عن الارض و العرض و الشهامة و تراب العراق الابي، لكل فتاة انتهك شرفها، لكل طفل او شيخ اصيب بعاهة افقدته القدرة على ممارسة حياته الطبيعية..
وصدق شيخ الشهداء “عمر المختار” حين قال مخاطباً الطليان الفاشست:- نحن اطول عمراً منكم.. و “الزيدي” اطول عمراً من الرئيس الامريكي “جورج دبليو بوش”..و الحرية لك ايها البطل ..و الموت للمستعمر اينما وجد و حيثما حل..
حسين بن قرين الدرم شاكي
قاص ليبي
عضو اتحاد المدونيين الليبيين
عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب
عضو الجمعية الدولية للمترجمين و اللغويين العرب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المقالة | السمات:المقالة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 18th, 2008 at 18 ديسمبر 2008 5:42 م
مدونة جميلة
تنبض بالحياة
لا تعلم قلمك الكسل وافه عن الحرية………. العدالة ……….المساواة………. الحب ………. الحياة
الى الامام
لا تنس زيارتنا
يناير 15th, 2009 at 15 يناير 2009 4:54 م
شكراً على ثقتك و ثناءك و دعوتك لي لزيارة مدونتك.