القاص والشاعر حسين بن قرين الدرم شاكي كاتب ليبي يحمل في ذاكرته إرث ثقافي متنوع ولغات ولهجات متعددة كونه ولد في النيجر من أبوين ليبيين مهاجرين إلى هناك وتعلم في المدارس الفرنسية المرحلة الابتدائية والإعدادية ليتعلم فيما بعد اللغة العربية التي يكتب بها قصصه وشعره الآن .. يجيد أيضا الطارقية والهوسا .. هو كاتب نشأ في شمال النيجر و جنوب الجزائر .. في قلب الصحراء الكبرى .. حيث الجمال والواحات والتمر والنخيل والماء العذب والموسيقا الطبيعية التي يعزفها الكون أو الآلات المصنوعة من مكونات البيئة الطبيعية والغناء الصادق المولود من حناجر لم تجرح أوتارها المركبات الصناعية والأوبئة التي أفرزتها حضارة الظلم ..
هذا الكاتب مقيم في مدينة سرت الساحلية ويعمل هناك ويكاد غير معروف محليا لندرة نشره أعماله في الصحف والمجلات المحلية لكن عربيا وخاصة على مواقع الشبكة فهو معروف جدا فقد ترجمت قصصه وقصائده إلى عدة لغات وحضي بعضوية اتحاد كتاب الانترنيت والجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب .. ومن خلال قراءتي لنصوصه وجدت نفسي أمام كاتب متين ومن طينة خصبة سرده متماسك وعلى درجة عالية من الإبداع به أبعاد فلسفية والصحراء حاضرة بشكل مختلف عما قدمه الروائي الكبير إبراهيم الكوني له اهتمام كبير بالمرأة فنجدها بارزة في معظم نصوصه سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة .. اطلع على نصوصه الكثير من الأدباء وأشاد بها الناقد والقاص التونسي إبراهيم درغوتي حيث قدم له مجموعته القصصية بصورة جيدة هذه المجموعة التي دفع بها إلى النشر لدى مجلس الثقافة العام وهي أول كتاب سيرى النور من إبداعه .. في هذا الحوار نحب أن نتعرف على هذا الأديب الشاب لنكتشفه ونستكشف نصوصه ولنسلط عليه الضوء الذي هو بطبيعته الخجولة يهرب منه .
















