في ثوب عرسك الابيض و وشاحك المخملي رأيت طيفك حييته عميقاً الى انفاسي ضممته همس في اذني يقول لما تبدو ضامرا شاحبا كأن الحياة غادرتك كأنك لم تأكل حتى ما يسد رمقك و ادار لي ظهره يتمتم ساعد الطعام و الشاي لك قلت لا ترهق نفسك ان جوعي و عطشي رحلا مذ غادرة حبيبتي و هنا تركتني اصلي لالهي ان يحفظها حيث هي قال لا تلمها ظلما و باطلاً انها مريضة و سقم حبها لك الدافى المشتعل يقتلها يحرق فؤادها يمزق احشائها و قبل ان يكمل حديثه افقت على رنين منبه هاتفي بقيت هنيهة جامداً على فراشي اتثاءب اتعوذ من الشيطان افرك عيني احدق بسقف مخبئي اشعفت سيجارتي ملياً رحت امتص دخانها انفثه منتقماً منه يهرب منتشراً مشكلاً سحابة دخان صغيرة بلون سماء الشتاء سريعاص امتزجت بخيوط الشمس المنبعثة من ثقب ضئيل بالنافذة لم استطع اكمال سيج













