<?xml:namespace prefix = v ns = "urn:schemas-microsoft-com:vml" /> <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />      

قصة قصيرة جداً جداَ/ آسف يا “أم فراس”…

سبتمبر 24th, 2009 كتبها حسين بن قرين الدرم شاكي نشر في , القصة

في ثوب عرسك الابيض و وشاحك المخملي رأيت طيفك حييته عميقاً الى انفاسي ضممته همس في اذني يقول لما تبدو ضامرا شاحبا كأن الحياة غادرتك كأنك لم تأكل حتى ما يسد رمقك و ادار لي ظهره يتمتم ساعد الطعام و الشاي لك قلت لا ترهق نفسك ان جوعي و عطشي رحلا مذ غادرة حبيبتي و هنا تركتني اصلي لالهي ان يحفظها حيث هي قال لا تلمها ظلما و باطلاً انها مريضة و سقم حبها لك الدافى المشتعل يقتلها يحرق فؤادها يمزق احشائها و قبل ان يكمل حديثه افقت على رنين منبه هاتفي بقيت هنيهة جامداً على فراشي اتثاءب اتعوذ من الشيطان افرك عيني احدق بسقف مخبئي اشعفت سيجارتي ملياً رحت امتص دخانها انفثه منتقماً منه يهرب منتشراً مشكلاً سحابة دخان صغيرة بلون سماء الشتاء سريعاص امتزجت بخيوط الشمس المنبعثة من ثقب ضئيل بالنافذة لم استطع اكمال سيج

المزيد


قصة قصيرة.جدا جداً/بصمة خيال…

يوليو 16th, 2009 كتبها حسين بن قرين الدرم شاكي نشر في , القصة

(لاشيء يجعل الانسان عظيماً غير ألم عظيم)

-الفريد دي موسيه-

اعتدل في جلسته…مرر أصابع يديه على رأسه…مز شفتيه… ألقى نظرة إلى هاتفه المحمول الملقى بجواره والتقطه…راح يتحسسه و يداعب كيبورده- لوحة مفاتيحه - ..راودته فكرة قراءة طالعه من خلال احد المواقع المتخصصة التي يدعي مروجوها قدرتهم على كشف المستور و مقارعة الغيب و معرفة الطالع…استنفر فيالق قلقه…وضعها في حالة تأهب قصوى…قفز إلى مخيلته التي ابتدأ الوهن يظللها بعباءة النسيان، هاجس

المزيد


قصة قصيرة / مذكرات مسافر (5)…

يوليو 16th, 2009 كتبها حسين بن قرين الدرم شاكي نشر في , القصة

(لاشيء يجعل الانسان عظيماً غير ألم عظيم)

- الفريد دي موسيه -

 
نحن الآن في شهر فبراير..كنت في ذلك اليوم و بعد أدائي لصلاة الفجر أعددت الشاي الأخضر و جهزت الحليب الساخن في إبريق كبير و بعض الخبز الذي قمت فقط بتسخينه و هو ما تبقى من عشاء ليلة دافئة.. كان صديقي "جمعة" يمط شفتيه..يصر على أسنانه و يعض   لسانه باشمئزاز..يحولق و هو يردد: ألن تنام؟؟ اخلد للراحة قبل انطلاق القافلة فالطريق ما يزال طويلاً..و كنت أجيبه قائلاً:- السهر يا صاحبي لا يؤثر على الرجال..أم انك تصدق كذبة الطبيب الذي يقول إن الإنسان لا بد له من أن ينام ثمان ساعات و إلا أنهك جسمه؟؟ أنا بدوي يجد راحته في السهر على الرمال الذهبية تحت ضوء القمر و النجوم..حيث الصفاء و الفناء الرحب ..في الصحراء حيث يخاطب الإنسان ربه دون وسيط..اللهم إلا تراتيله التي حفظها عن احد أجداده..سكبت الشاي في كوب صغير و أضفت إليه الحليب و شرعت اغمس فيه كسرة الخبز التي ظهرت عليها فقاعات صغيرة سوداء جراء تعرضها لصهد النار..في تلك اللحظة ابتدأت تباشير الصباح تلوح في الأفق و تنجلي الظلمة و تهب رياح من جهة الجنوب مبشرة بيوم ربيعياً منعشاً..ظهر قرص الشمس بألوانها الزاهية مخترقة الأفق الأزرق المترامي الأطراف و تجمع القوم حول موقد النار لتناول وجبة الإفطار قبل المسير..كدنا نقطع الحدود الليبية النيجرية إذ تراءىت لنا أكواخ قرية madama   و هي أول قرية على الحدود..و ما أن وصلناها حتى تدفق الجيش النيجري يفتش أمتعتنا و جيوبنا و السيارة و يقلب كل شيء رأساً على عقب بحثاً عن الممنوعات..كانت بحوزتي نسخة جميلة من الكتاب الأخضر باللغتين العربية و الفرنسية..و بعض الكتب الأدبية..و دفتر و أقلام رصاص و قراطيس..اقترب مني احد الجنود و نهرني قائلا:- خذ أمتعتك و اصعد للسيارة..حملقت فيه باستغراب متسائلا:- إلى أين؟؟قال :- يريدك الكابتن..أي كابتن؟؟هييييييييييييييي..اصعد و أغلق فمك و إلا…طيب سأصعد.. و سرنا مسافة خمسمائة متراً ..و تحت شجرة وارفة الظلال، كان يجلس الكابتن على كرسي خشبي يدرجحه و

المزيد


قصة قصيرة جداً/يوميات راعي(1)…

مارس 31st, 2009 كتبها حسين بن قرين الدرم شاكي نشر في , القصة

(لا شيء يجعل الانسان عظيماً غير ألم عظيماً)

- الفريد دي موسيه -  

 

قارب شهر فبراير النوار كما يطلق عليه في بلدي الحبيب ليبيا،على الانتصاف وما يزال الشتاء ينفث برده القارص وكأنه يأبى الرحيل . كان يوم ثلاثاء حيث بدأ وكأن الربيع حل ضيفاً علينا إذ أعتدل الطقس نسبياً . كانت أختي وابنة خالتي عادتا لتوهما بعد أن استطاعتا  بشق النفس جمع اليسير جداً من "الترفاس" وهو نبات صحراوي جبلي معروف علي سفوح بعض المناطق الجبلية في ليبيا ومحبب في إعداد المعكرونة حتى ان ثمن الكيلوجرام الواحد منه يضاهي ثمن جرام الذهب عيار 22 هذه الايام.. وكثيرا ما يرتاد هواة جمع "الترفاس" المناطق الصحراوية الوعرة كالحمادة الحمراء المعروفة بطقسها الحار جداً صيفاً والبارد الجاف شتاء ً إما بحثاً عن الكسب السريع من خلال بيعه في المدن الساحلية او لتذوق طعمه اللذيذ ليس إلا كما هو الحال عند أختي "أمنة "وابنة خالتي "ليلي" ..قبل صلاة عصر ذلك اليوم ولدت معزتي جدين صغيرين جميلين احدهما أسود اللون تماماًً كأمه والآخر أشهب اللون واعتقد أنه يشبه والده الذى يقينا انني لا أعلم عنه أي شيء . كنت اطالع كتاباً رائعاً يروي حياة وابداع واجمل قصائد الشاعر العربي اللبناني الراحل "بشارة عبد الله الخوري " المعروف بالأخطل الصغير لمؤلفه "موسي نادر " وبينما أنا منهمك في إلتهام صفحات هذا الكتاب الجميل , تناء الى سمعي صوت رقيق يطرب الاذن فشد انتباهي .هرولت مسرعاً إلى الزريبة .كان الصغيران يحاولان الوصول الى ثدي امهما . دخلت إليهما و اقتربت منهم

المزيد


قصة قصيرة جداً/ مكرهن….

مارس 16th, 2009 كتبها حسين بن قرين الدرم شاكي نشر في , القصة

(لا شيء يجعل الإنسان عظيماً غير ألم عظيم)

- الفريد دي موسيه -
 
قالت : أنا معجبة بك حد الهوس .
 قال : احترم إعجابك وعاطفتك ,واقدر جمالك الفاتن الذي يسيل له لعاب أي رجل , لكني لست من تبحثين عنه.
قالت : لم افهم .
قال :لاتتحايلي ,انا أعلم ان ذكاءك تحسدين عليه .
قالت:صدقني لم أبح لغيرك بحبي.
قال :يالهي ,أبهذي السرعة,تحول الإعجاب إلي حب ؟
قالت :أقسم أني متيمة بك حتى الجنون ,فلمادا تتعمد صدي وتتجاهل مساعري؟ مالذي ينقصني ؟ ألست أتمتع بانوثة يلهث ورائها الرجال ؟
قال : وما شأن الأنوثة والذكورة بهذا؟
قالت :أنت تقتلني ببرودة أعصابك ,حتى ليخيل إلى أحياناً ,انك لست رجلاً.
قال مبتسماً: وهل تعرفين الرجال؟
قالت بتشنج: أليس لديك إحساس؟ الاتعرف معنى ان يصد رجلاً امرأة فاتنة مثلي ؟
 قال: ألم تقولي قبل قليل اني لست رجلاً ؟
ـ عقدت ناصيتها, فتشكلت علي جبهتها خطوط متعرجة أخفت براءة وجهها الصبوح, ثم قالت : لاتراوغ,. انا أعلم انك معجب بي, الا انك تخفي ذلك عمداً, وفي قرارة نفسك تتمني لو انك تستطيع لمسي وإشباع شهواتك الجهنمية . فكل الرجال لايريدون منا نحن النساء سوى لحمنا . قال وهو يرمقها بنظرة شفقة: لم أكن أعلم انك بارعة في علم الغيب ؟
قالت بغضب : اوووووووف! لما تحتقرني؟
قال : أتسمين هذا احتقارا وتصغيراً لك وتقليل من شأن أنوثتك ؟
 قالت : وما تسميه انت ؟ عرفه ,هيا , عرفه! قال : يؤسفن

المزيد


قصة قصيرة حداً/ يوميات راعي(3)..

مارس 16th, 2009 كتبها حسين بن قرين الدرم شاكي نشر في , القصة

 

اليوم عمر ابني فراس "خمسة أشهر " وثمان وعشرين يوماً و هو لا يزال يمتص رحيق الحياة في رحم أمه.. يصادف هذا اليوم أول عيد حب بعد زواجي بأم "فراس" .كان يوماً جد شاق.. إضافة إلى ساعات العمل المنهك, ما أن تناولت وجبة الغداء سريعاً دون مراعاة لقواعد الأكل الصحية ورمياً بنصائح الطبيب وراء ظهري., انتعلت حذائي المطاطي وخرجت وراء الماعز في الفجاج الضيق أو "اشطيب" كما نسميه في ليبيا . كنت من وقت لأخر ألقي نظرة خاطفة علي المنزل الذي أستأجره على قمة التلة المحاذية للطريق المعبد الذي يربط المدينة بالقرية , والذي كان بالأمس القريب، يستحيل المرور منه نظراً لطبيعته الجبلية الوعرة .. ولما جاءت ثورة الفاتح المباركة , شقت طرقاً حديثة تربط بين الريف والحضر حتى انك لتعجب بالطراز المعماري الحديث الذي يزين المزارع المنتشرة على جانبي الطريق الجبلية والتي تدفقت مياه النهر الصناعي العظيم العذبة وامتزجت بمياه الآبار المالحة مشكلة

المزيد


قصة قصيرة جداً/ يوميات راعي(2)…

مارس 16th, 2009 كتبها حسين بن قرين الدرم شاكي نشر في , القصة

اليوم آخر أيام اجازتى السنوية .كنت تقدمت بطلب إجازة لمساعدة"أم فراس"في الأعمال المنزلية من طبخ وغسيل وكنس بينما منهمكة هي بمراجعة واجباتها الجامعية وهى طالبة بالسنة الرابعة بكلية القانون .عشرة أيام وأنا أرعى الماعز .عادت بي الذاكرة إلى أيام الطفولة حين كنت أجوب براري وأودية جنوبي الصحراء الكبرى في أقاصي النيجر المتوسطة…تذكرت أبى رحمه الله و بلال الذي لطالما حملني على كتفة ونحن نرعى قطيع الغنم ..ورغم أني شعرت بتوعك و أصبحت شبيه الضائع بين الكآبة و الإحباط ،إلا إنني جد محظوظ لان إجازتي أبعدتني عن أجواء و كواليس عملي المنهك ..وأشكر الله أن حالفني حظ الاختفاء عن الض

المزيد


قصة قصيرة/الزفة (2)….

نوفمبر 8th, 2008 كتبها حسين بن قرين الدرم شاكي نشر في , القصة

مضت أيام كنت فيها أميراً لا يطأ إمارته إلا النحل، الذي أتغذى على رحيقه صباح مساء..حتى جاءت تلك اللحظة.

فبينما كنت مستلقياً على فراشي بجانبها، أتحسس شعرها الأملس ، اقبل منها كل ما تطأه شفتي ، “و الذي كان ذات يوم عصي عليَ مجرد النظر إليه”..انتفضت  مذعورة و هي تحدق فيَ قائلةً: أريد منزل لوحدي..

ابتسمتُ و أنا اردد:أهي واحدة من مداعباتك ؟

- قالت:إني جادة..أريد أن يكون لي كياني المستقل..اكره أن يأمرني أياًً كان..وأرى إن الوضع آيل للتأزم ،إذا ما بقيت هنا..

تمالكتُ أعصابي..تصنعتُ ابتسامة صفراء ،كتلك التي يوزعها الساسة على جمهور البسطاء الفقراء، لشراء أصواتهم في الانتخابات..

- وقلت: أهناك من عكر مزاجك؟ أيضايقك أحداً ما هنا؟ما الذي غيرك فجأة؟

- قالت:-أبداً  والله ليس بي شيئاً، سواء إنني أريد أن أعيش و إياك تحت سقف واحد لوحدنا لنستمتع بحياتنا..

- قلتُ: ها نحن لوحدنا..هل من احد معنا؟

- قالت: لا تتصنع الغباء و تحرق أعصابي ..فانا جد جادة في كل ما قلته لك..على الأقل لنستأجر منزلاً صغيراً..

- قلت: لكنكِ تعلمين مشكلة الإيجار..وهو يقيناً

المزيد


قصة قصيرة جداً/ على حافة الحزن (2)….

نوفمبر 3rd, 2008 كتبها حسين بن قرين الدرم شاكي نشر في , القصة

مثقل بالهموم رمى ببزته العسكرية على الأريكة..استل سيف قهره من غمده..راح ينهال به على أفكاره المتعبة..يضمد جراحاته التي ابتدأت تفرز قيح الأيام المرة ، التي لم تدعه يبتلع ريق فرحه..و بينما هو شارد الفكر، ذابل العينان ، وضعت أصابع يدها الطرية على خده متحسسة حرارة جسمه التي ارتفعت جرا تراكم ترسبات حاول إزاحتها عن كاهله دو جدوى..

قالت:- لما تبدو متوتراً؟ أجاب أتسألينني و كأنك لا تعلمين السبب؟ و كأنك..و كأنك..ثم غصت الكلمات في حلقه و لفظ ما كان يود قوله..ابتلع لعابه وقال:-لا شيء..لا شيء..توسدت صدره و قذفت بتنهيدة  طويلة إلى أنفاسه و كأنها تحمل عبء ثقيلا..و عادت و سألته:ألن تقول لي ما بك؟ رد:- ليس بي شيئاً..

ساد صمت لبرهة وكأنهما يستجمعان خيوط حديثهما ..و بادرت هي قائلة:لمن تخفي ما يختلج بأعماقك؟

- قال:-  ماذا تقصدين؟

قالت:- اعني هل هناك أنثى أخرى تحتفظ لها بما يدور في خلدك؟

قال:- و من تكون هذه الأنثى إذا كانت زوجتي التي هي اقرب إلي من حبل الوريد لا تفهمني؟

وكأنها تتصنع الغباء و عدم الفهم؟

غضبت وثارت فى وجهه.. أنت دائما هكذا لا تتوان عن استفزازي.. كأنك لا تريد التحدث إليَ. فى كل مرة وكعادتك تكلمني بالألغاز..

 قال:- صدقيني أن ما تقولينه هو الغز بعينه ..و أنت تخلقين من الحبة قبة ..

ومن الأفضل لكِ ولى أن نخلد للنوم ..فانا متعب و لا رغبة لي فى الحديث عن أي ش

المزيد


قصة قصيرة جداً / على حافة الحزن (1)….

نوفمبر 3rd, 2008 كتبها حسين بن قرين الدرم شاكي نشر في , القصة

مذ غادرت و الحجرة باردة رغم دفء الطقس الخريفي المنعش..

مروحتك لم تدور..نافذة الحجرة مقفلة..أريكة مرآتك ..أشياءك و أدوات تجميلك ..لم تعد كما هي..

أصبحت كالأصنام..يرهبني النظر إليها..أخاف الاقتراب منها..أخشى لمسها..دولاب ملابسك موحش.حتى جهاز شحن هاتفك المحمول بارد و فقد الإحساس حتى بالكهرباء..السرير و وسادتك،ينغصان نومي..دولاب أحذيتك بات كالقبو..معجون أسنانك

المزيد


التالي