<?xml:namespace prefix = v ns = "urn:schemas-microsoft-com:vml" /> <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />      

short poems…

يونيو 10th, 2007 كتبها حسين بن قرين الدرم شاكي نشر في , ترجمات

By Hussein bin Qurayn Alderm shaky 

Translated by Munir Mezyed

 

مرآة
Mirror

كل المرايا مقعرة الا مرآة وجه حبيبتي
All the mirrors are concave
Except the mirror’s face of my beloved

اغتراب
Alienation

عاد من غربته مثقلا بالهموم، وجد الجميع في انتظاره، لكنه سرعان ما شعر بالاغتراب..
He retuned from exile, burdened with worries
And found every one awaiting him
But, soon he felt alienation…!

حزن
Grief

خرج من حزنه يرقص فرحا و فجأة تذكر ان اليوم هو عيد ميلاد حبيبته، فعاد حزنه افظع
He came out of his grief
Dancing in joy
Suddenly he remembered
That day was the birthday of his beloved
Thus his grief became harder..!

توبة
Repentance

لله اتوب عما انقضى و اطلب المغفرة الا انني اكفر بالحب فوق توبتي
To god I repent
For what I have done
And plea for a mercy
But I disbelieve in love
And err over my repentance … 

 
ذنب
Sin

في كل صلاواتي ، ادعو الله ان يغفر لي ذنوبي كلها الا ذنب حبي لك..
In all my prayers
I plea to god to forgive all my sins
Except the sin of loving you…!

مداعبة
Cuddle

كلما داعب خصلات شعرها المسترسل، تمتزج روحهما
When ever he caresses her loosening hair
Their souls intermingle …

اعتكاف
In Solitude

في محراب حبك اعتكف طالبا صدقة حب توهب لي من شفتيك
In the sanctuary of your love
I seek refuge
Pealing for charity from your lips…!


المزيد


قصة/ قطة في المطر…..

أبريل 12th, 2008 كتبها حسين بن قرين الدرم شاكي نشر في , ترجمات

إرنست همنجواي

ترجمة : زعيم الطائي/الولايات المتحدة

كان هناك أمريكيان فقط قد توقفا عند ذلك الفندق، لم يتعرفا بأي احد من

النزلاء بعد، فاتخذا طريقهما بين السلالم العليا، عابرين الممر المؤدي نحو

غرفتهما في الطابق الثاني ، بمواجهة البحر، التي تطل ايضا على متنزه

عمومي يتوسطه نصب تذكاري للحرب، حيث اصطفت عدة نخلات، مع بضع

مصاطب طليت باللون الأخضر

.

دائما في الأجواء الصافية يرتاد أحد الرسامين المكان، فقد كان الفنانون

يعشقون الطريقة التي نبتت بها أشجار النخيل العالية، وألوان الفنادق

البراقة المقابلة للحدائق والبحر

نائية بغية مشاهدة النصب البرونزي الذي اخذ شكله يلتمع بعد تساقط

قطرات المطر التي كانت تنثال من خلال شجيرات النخل، مكونة بركا مائية

ضحلة تجمعت بين الممرات المغطاة بالحصى، وتحت وابل الامطار اخذ البحر

يتكسر في خط طويل متعرج وهو ينزلق عائدا نحو الشاطئ، ثم يندفع عاليا

في خط طولي متكسر آخر متراجعا بعد اشتداد غزارتها

. كان نفر من الايطاليين قد جاؤوا من مناطق.

غادرت العربات ساحة النصب، وفي المقهى عبر الساحة، توقف أحد

الندل عند المدخل مصوبا نظراته الى الخارج، حيث المكان الخالي

.

وقفت زوجة الامريكي عند


المزيد


Les chats volent les lapins, la nuit

نوفمبر 20th, 2007 كتبها حسين بن قرين الدرم شاكي نشر في , ترجمات

Nouvelle de Brahim DARGHOUTHI (Tunisie)(Traduite de l’Arabe par Saïd M. JENDOUBI (Tunisie/France)

 

Je sens ses pas légers sur le toit.
Et, je vois son ombre longiligne sur le mur d’en face.
Je me rue sur lui, brandissant dans sa face cailloux, insultes et œil éveillé.
Il m’accueille sur le bord du mur, en bravant ma vigilance, par ses miaulements stridents et continus (en boucle), puis il s’éclipse.
Il dit : « je reviendrai, quand tu t’endormiras ! »…
Je lui jette un caillou et m’en retourne inspecter la cage aux lapins.
Lorsque j’entends le cri, je me jette hors du lit… je fais irruption dehors, les pieds nus.
Le froid nocturne m’inflige un coup de poignard, alors que le cri plaintif du lapin m’en assène deux.
Et, je vois l’ombre longiligne du chat se profiler sur le mur des voisins.
Il s’arrête un moment.
Le lapin s’agite entre ses mâchoires, et ses sinistres hurlements mettent mon cœur en miettes ; il le déchire comme le font les couteaux.
Confiant, le chat me fixe, comme s’il disait : « ne t’ai-je pas prévenu que j’allais revenir lorsque tu t’endo

المزيد


ثلاثة نصوص شعرية للشاعر هارلود بيتر ترجمة : صابر الفيتوري ..

يوليو 25th, 2007 كتبها حسين بن قرين الدرم شاكي نشر في , ترجمات

الشاعر الليبي الكبير/صابر الفيتوري..

 

الاجتماع

هي نظرة في عمق الليل

نظرة عميقة ميتة إلى الخارج

نحو موت جديد

يمشي نحوهم

حيث نبض القلب له مسحة ناعمة

كأنه في حالة عناق مع الموت

أوليك الذين ماتوا طويلا

وهذا الموت الجديد يمشي نحوهم

وهم يبكون

وهم يقبلون

كأنهم يجتمعون

مرة أخري

لأول وأخر مرة

 

الرغبة

 

ثمة صوت ظلام

ينمو علي التل

ابحث عن الضوء

الذي يضئ الحائط الأسود

ظلال سوداء تركض

تعبر التل الوردي

هم يبتسمون

بتكشيرة

المزيد


شعر/ تغمرني البراءةُ…

يوليو 16th, 2007 كتبها حسين بن قرين الدرم شاكي نشر في , ترجمات

إيميلْيو بايِّسْطِروس*

ترجمة : محمد أحمد بنيس/شاعر من المغرب

 

في البدء كان البهاءُ الساذجُ للجذوة . كان اللهب حارا وشفافا . كانت

الأدخنة تهفو إلى هالته . وبعيدا، كان الليل يلقي في البرك نشيد الضفادع . وفي

الأشجار كانت هناك سوناتات خافتة لبعض الصراصير وقمرٌ مثيرٌ.           

فيما بعد، كان هناك الحضور القوي للدغل الصارخ. العمقُ النابضُ الذي

يشِِمُ الأرض . المطرُ الخصبُ وخضرةُ العشب  التفاحُ الطري الذي كان يكسو قشرته

بالصقيع . والشمسُ كانت نارا من الصقور والأشرعة.              

وبعد ذلك ، وصلت الحمائم الجريحة . كان المساء يكتسي ألما من الزيتون و

القُراص (1)  . وكان الماءُ يبكي هائما في الزئبق الذابل للبحيرة النائمة .

وكانت الأبواب قد أُغلقت . وطميٌ ممزوجٌ بالمطر كان يملأ الزوايا بالصدأ .   

وبالحَـوْر(2) المكسور صُنعت إذن مآو ظليلةٌ . وفي كل الجبال نمت القبلُ

ومسوخٌ باسمةٌ لقلق مديني يبدو وكأنه حُرٌ. لكنه ليس أكثر من دوخة سوداء

تبحث عن الإختباء في ذاتها،ونسيان دخيلتها الفارغة ، والتنصل من الموت

والهروب المتواصل من الحياة ،قائلة، بأن هذا هو الشكل الوحيد للحياة

المزيد


قصائد من الأدب الصيني الحديث….

مايو 15th, 2007 كتبها حسين بن قرين الدرم شاكي نشر في , ترجمات

  

 ترجمة: ابراهيم درغوثي

 

ما بين خطوتين
تطل من هناك ،
وحدك ،
وأنت مخفوض الرأس
تصنع لنفسك في حفرتك الدافئة راحة مثلى .

ستظل زمنا
تستمع إلى وقع خطى الرفاق الذين فارقوك ،
وأنت تمضغ آلامك .

وكما في بقايا حريق
أو في دموع سفينة غريقة
تنبت أحزانك فجأة .

أنت ، طفل الإخفاقات ،
طفل الإخفاقات الجميل ،
طفل الإخفاقات الناجح .

لن تهزك الرجات الأرضية
ولا فيضانات البحار.
ستظل صامتا
ندمان تمضغ ماضيك
ومن تأملاتك سيخرج ملاك .


يانغ كيانغمان : شاعر صيني حديث ولد سنة 1942 في جيانغسو . يعمل حاليا مديرا مساعدا في مجلة " الكاتب الصيني

حنين
يو غوانغ زهونغ

في طفولتي ،
كنت أحن إلى طابع بريد لطيف
يربطني من أقاسي الدنيا
بوطني الأم .

في شبابي ،
صرت أحن إلى سفينة مهاجرة .
لأنني قريب من النبع
وحبيبتي تسكن عند مساقط النهر .

عندما بدأ العمر في الأفول ،
صرت أحن إلى قبر وا طئ
تسكن فيه أمي .

والآن
صار حنيني إلى مضيق ذو مياه ضحلة
أكون على جانبه ،
و يكون وطني على جانبه الآخر .

يو غوانغ زهونغ : ولد سنة 1928 في نانكين
شغل منصب عميد كلية في جامعة " سون يات سين " في تايوان
نشر عدة مجاميع شعرية منها " أغاني البحار الحزين "

الزمن
لاي شو يان

العصفور الذي يغادر بإهمال
راحة كفنا


المزيد